
تعرف علينا
بدأت فكرة رحلة من مكان بعيد، من قرية نائية يفتقد أهلها للفرص، ومن شاب أو شابة يبحثون عن طريق للنمو. هناك، حيث الطرق صعبة والفرص قليلة… وُلدت رحلة.
النزول إلى المناطق الأقل حظاً، الاستماع لقصص الأهالي، وتصميم حلول تنموية في التعليم والصحة والاقتصاد تبقى وتدوم.
الوصول إلى شباب ليبيا في المدن والقرى لفتح أبواب النمو وبناء المهارات القيادية لأن الفرد الواعي هو حجر الزاوية.
تعمل رحلة مع المجتمعات المحلية للبناء على نقاط قوتها واكتشاف الفرص وصناعة حلول مستدامة. وفي الوقت نفسه، نستثمر في التطوير الشخصي للشباب في كل ربوع ليبيا، لأن المجتمع القوي يبدأ من الإنسان المُمكّن.
مجتمع مزدهر ومستقر في التعليم والصحة والاقتصاد؛ مجتمع واعٍ بإمكانياته، واثق بقدراته، ومكتفٍ بموارده. وحين تكون البداية من الفرد الواعي، يصبح هو حجر الأساس لبناء الوطن بأكمله.
ركائز العمل
الجلوس مع الناس في البلديات والاستماع لاحتياجاتهم الحقيقية قبل تصميم أي حل.
تصميم مشاريع تنموية في التعليم والصحة والاقتصاد تنمو مع المجتمع وتدوم.
مشاريع تقوي صمود المجتمعات واستقلاليتها بعيداً عن الأنشطة المؤقتة.
فتح آفاق المهارات الرقمية والمهنية لأن الفرد الواعي هو أساس المجتمع القوي.
مبادئنا الراسخة
توثيق كل دينار وكل مشروع بصور ميدانية، فواتير رسمية، وإيصالات محاسبية معتمدة في السجل المفتوح.
المجتمعات المحلية ليست مجرد متلقية للدعم، بل هي الشريك الأصيل الذي يحدد أولوياته بنفسه.
نرفض الحلول المؤقتة الاستعراضية، ونركز على البنية التحتية، التعليم، والبيئة التي تخدم أجيال الغد.
الشباب هم عماد التغيير؛ نمنحهم الأدوات والتدريب ليقودوا مجتمعاتهم نحو الاستقرار والازدهار.
الهيكل والرقابة
يتولى رسم السياسات العامة، والتأكد من توافق البرامج مع أهداف التنمية المستدامة واللوائح القانونية المنظمة للعمل الأهلي في ليبيا.
هيئة مستقلة تطبق الرقابة الرباعية (Four-Eyes) على عمليات الصرف، وتدقق عقود التوريد وإيصالات الميدان قبل أي اعتماد بنكي.
فريق ميداني محلي في طرابلس، غات، تهالة، سبها، بنغازي، ودرنة يدير الاستجابة اللوجستية ويضمن التسليم المباشر للمستفيدين.
تنطلق رحلة من عمق المجتمعات المحلية في أقصى الجنوب والشرق والغرب، لتصل المساعدات بدقة وتوثيق.
توزيع الحقائب المدرسية، دعم الآبار السطحية، وإطلاق مبادرة التشجير المدرسي بالتعاون مع المجلس البلدي.